Wednesday, December 31, 2008

Gaza Bookmarks 31/12/08

هكذا تواطأ عمر سليمان على «حماس» | جريدة الأخبار

سليمان ليس مديرا للإستخبارات العسكرية المصرية.. هذه لمعلومات الامين، هذا هو الجزء الاول من حكايات عمر العميل بحسب ما يرى "الامين".. لو اني اكتبها لجريدة يومية اخبارية كتقرير اخباري لم اكن لاكتبها بتلك الطريقة وتلك اللغة الغير مبنية على اي مصادر بينة وصلت يدها الى اجتماعات ليفني مع اعضاء حزبها وحكومتها.. لحزب الله ان يفش غليله من نظام مبارك فيبدو ان طعنات الاخير في ظهر الحزب من 2006 وحتى الان مؤثرة.. المثير في الامر لماذا يقبل مسؤول كبير في حزب الله ان يجلس الى نائب المدير العميل عمر سليمان في بيروت قبل شهر من الان وطالما ان حماس وجدت الامر بهذه الصورة فلم تجلس الى رجال المخابرات المصرية بين اسبوع واخر وشهر واخر مرة او اكثر!!! ده حتى تهديد امني ومعلوماتي عليهم


 As-Safir Newspaper - فهمي هويدي : المصالحة العربية قبل الفلسطينية


 As-Safir Newspaper - ساطع نور الدين : مع مصر


 معركة أبو الغيط - عبد الرحمن الراشد

كده هيخلي ابو الغيط يفتكر نفسه ان كلامه صح.. مش ده المفروض يبقى رئيس ديبلوماسية بردو.. فين ديبلوماسيته دي!


الحياة - أضعف الإيمان - الله غالب يا مصر

لو وصلت لمشعل في يوم هبقى اساله عن رجالة مصر اللي بيقعدوا معاهم.. واشوف يمكن اطلع بحكايتين كويسين.. انا فرحان بكلام الشريان


الحياة - نصرالله يخفف حملته على مصر والقاهرة تتهمه بـ«إعلان الحرب» عليها ... لبنان: الحكومة تدرس اليوم خطوات لدعم غزة تحت سقف التماسك الداخلي والتضامن العربي

إلا ان دعوة نصرالله أول من أمس «ملايين المصريين» للنزول الى الشارع ومناشدة القوات المسلحة ورجال الشرطة فتح معبر رفح لفك الحصار عن غزة، قوبلتا برد فعل مصري عنيف عبّر عنه وزير الخارجية أحمد أبو الغيط من أنقرة في أثناء مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي علي باباجان، مع انه لم يشر صراحة الى الأمين العام لـ «حزب الله». وقال أبو الغيط «ان هذا الشخص لا يعي من أمره شيئاً وإن هذه القوات المسلحة المصرية هي قوات شريفة للدفاع عن مصر، وإن كان لا يعي ذلك فإنني أقول له هيهات لأن هذه قوات مسلحة شريفة وقادرة للدفاع عن هذا الوطن ضد أمثالك»، وخاطب أبو الغيط نصرالله قائلاً: «أنت ترغب في الفوضى في هذا الإقليم خدمة لمصالح ليست لمصلحة أهل الإقليم». وأضاف ان «أحدهم ممن تحدثوا بالأمس طالب شعب مصر بالنزول الى الشارع وإحداث حال من الفوضى في مصر مثلما خلقوا هذه الفوضى في بلادهم».


GAZA STRIP: In praise of Al Jazeera | Babylon & Beyond | Los Angeles Times


 الحياة - مصر ودورة الانتحار

حتّى الأعمى يرى الرغبة الجارفة في توتير مصر وهزّها، إن لم يكن في إشعالها. أمين عام «حزب الله» اللبنانيّ يحضّ المصريّين على اقتحام معبر رفح بالقوّة. السفارات المصريّة يستهدفها المتظاهرون والمحتجّون. بعض التلفزيونات لا يتكتّم على حملته ضدّ مصر. هنيبعل معمّر القذّافي، هنيبعل ابن أبيه وضارب الخدم، يخبرنا أن مصر تمنع طائرة تحمل المساعدات الليبيّة من الهبوط في مطار العريش، وأن سفينة ليبيّة «انتحاريّة» ستتوجّه إلى القطاع (مرّة واحدة!). السخافة تبلغ ذروتها مع اتّهام الأمن المصريّ بإرشاد طائرات إسرائيل إلى حيث ينبغي الضرب!>> هذه المرة اتفق مع كثير من كلام حازم صاغية، مسألة ارشاد الامن المصري للطيران الاسرائيلي عن مواقع حركة حماس مانشيت نشر في جريدة الاخبار اللبنانية قبل يومين من الان


Jaiku | السفير "المصري" في أي حتة في الدنيا يمثل الحكومة المصرية وبالتالي الاحتجاجات ضد السفارات هو احتجاج على سياسة نظام مش على شعب. واضحة يعني؟

WaelAbbas: هو انت بعد مبارك لو قامت ثورة حرة شالته او تغيير ديمقراطي ها تفتح حدودك سبهللة للمضطهدين وسفاراتك ها تستغنى عنها علشان كانت بتاعة مبارك؟


Jaiku | قتل حماس لظابط شرطة مصري جريمة قذرة، التظاهر أمام السفارات المصرية حق تجمع سلمي وحرية تعبير.. مفهومة دي؟

WaelAbbas:لا يوجد مبرر لما حدث في عدن ولا يوجد دفاع عنه! من يدير الجيش المصري؟ اليس النظام المصري؟ ولو مؤقتا؟ ماذا لو حدث اعتداء على الجيش المصري؟ مالناش دعوة؟ ماذا لو حدث اعتداء على مجمع التحرير او وزارة المالية؟


YouTube, Twitter: Weapons in Israel's Info War | Danger Room from Wired.com

The Jerusalem Post quotes Maj. Avital Leibovich, the head of the Israeli Defense Forces' foreign press branch on the digital media campaign. "The blogosphere and new media are another war zone," she says. "We have to be relevant there."


Rantings of a Sandmonkey » Blame Egypt: all the cool kids are doing it!

اسلوب اللي يبادماوثك بادماوثه.. فرش ملاية بالعامية يعني اسلوب محتاج انه يتبع في بعض الاوقات


 Apartheid 2.0 at 3arabawy


The Mummy at 3arabawy

I watched Mubarak’s speech today on TV… Holy Cow! He looked like some mummy! I never saw him as pale and weak as he was today… He could hardly keep his eyes open, and just looked some wax statue…


Police crack down on pro-Gaza protest; Activists detained; Photographers assaulted at 3arabawy

Many photographers including myself were PISSED OFF by the cancellation, and knew these promises were bullshit. Now my question to Mr. Amr Nabil and Mr. Hossam Diab the heads of the association: What do you think of the ongoing crackdown? Are you planning to do something about it? If not, then please leave the young photographers to take action and don’t stand in the way of those who are calling for a photographers’ strike…

Wednesday, November 5, 2008

ElectionDay' TV Coverage


Many things which I wanted to say are listed here in those 2 reports from NYT: 

Usually , anchors are unctuously expert at hyperbole and indirection. But on a night that actually was historic, when reality did outdo even the most elaborate effusions, simplicity worked best. When CBS projected Ohio for Mr. Obama, Bob Schieffer stated what other anchors hedged. “I think Barack Obama is going to be the president of the United States,” Mr. Schieffer said.

All the networks were worried about calling the race too soon, singed by the memory of misleading exit polls in 2004. And that restraint made gaudy, high-tech election frills seem odd.
Sets were as colorful and cluttered as Web sites, a sign of insecurity perhaps for networks worried about bloggers eclipsing their relevance.

In addition to tricking out the ice skating rink in Rockefeller Center into a giant electoral map, NBC put Chuck Todd, the political director, and Ann Curry, the “Today” co-host, in remote “virtual reality” locations designed to look like neo-Classical ballrooms.

CNN took high-tech graphics even further: at one point, a hologram of the CNN correspondent in Chicago, Jessica Yellin, was made to look as if she were on Wolf Blitzer’s set, but she actually looked like an alien caught in a “Star Trek” transporter.

Here is the 2nd report: Painfully aware of having been thrown off course by exit-poll data in 2000 and 2004, the networks sought this time to balance caution with a concern that they not be beaten in the reporting of results by a competitor. But newer media — including the Web sites Slate, Huffington Post and The Page, a political site within Time.com — showed much less restraint, tweaking their electronic elders in the process.

“Obama Wins the Presidency,” Slate bellowed on its Web site at 9:27 p.m., more than 90 minutes before the first of the networks followed suit. A minute after Slate weighed in, The Page announced, “The Networks Won’t Tell You, but The Page Will: Barack Obama Will Be the 44th President of the United States.”

The networks — which dressed up their coverage with holograms (CNN) and virtual-reality sets (NBC) — had hoped to match the boldness of their counterparts on the Web by signaling an early winner. But as the first polls closed, they held back, saying that exit surveys and actual vote counts did not permit them to proclaim a victor.

“In proud Slate tradition, we bring you the exit polls bouncing around that they won’t talk about on TV,” Slate said on its home page. The Web site posted a disclaimer noting that exit surveys should not be confused with actual voting data: “They are not the real thing, nor are they guaranteed to bear any semblance to the real thing.”

With that caveat, the site then presented a roll call of data showing Mr. Obama running ahead in Florida, Missouri, New Mexico, Ohio, Pennsylvania and Virginia.


تعليق: على فكرة كل القنوات امبارح كانت جيدة وكل توزيع المراسلين كان واسع وكبير ومغطي كل شئ، بس اللي فرق في كل تغطية، هو منتج التغطية كاملة، اللي بيظبط المقادير ويوضع الملح والبهارات للتغطية لذلك كانت بعض القنوات من غير مذاق مع انها عامله شغل وقنوات اخرى كانت تشدك وتتذوقها من البداية، جو الاستديوهات كان من ضمن البهارات التي تضاف للتغطيات بالامس، بين التي لا تتذوقها بي بي سي العربية وبي بي سي الانجليزية في بعض فقراتها، اعتادت بي بي سي نيوز ان تعطي تغطية ايام الانتخابات الكبيرة لأكبر مذيعيها سنا وخبرة دافيد دمبلبي وكان بالامس يقود تغطيتها في واشنطن، دمبلبي كان بطيئا في الحدث وفي ادارة الحوار، لا يجد الكثير ليقوله وللمفارقة فقد كان بجانبه مات فراي ولكنه هذه المرة كان معلقا فقط على الاحداث وليس مذيعا، كما ان جون سوبل كان موجودا وكان افضل من دمبلبي، كانت هناك ايضا جين هيل لكنها ليست بمستوى تغطية انتخابات في وقت ذروتها، كان اولى بالبي بي سي ان ترسل هيو ادواردز ليقود تغطيتها بدلا من الصحفي العجوز.. بي بي سي أيضا كانت تتحدث ف استديو معزول سمعيا وبصريا عن كل اجواء الانتخابات الصاخبة بالخارج، اختيار الضيوف والمعلقين كان غريبا وغير موفق، لم يشفع لهم الا العودة المتكررة للمراسلين المنتشرين في عدة مواقع وقد ابلى العجوز جون سيمبسون حسنا كما اعتدناه، محافظا على مكانه بين كل المراسلين وشيخا ومعلما لهم. 





الحاجه الى السرعة في التعليق والتحليل في مثل هكذا احداث تستدعي منك امرا من اثنين، ان تبقى على اتصال مع مراسليك في المنطقة ليقدموا لك وصلات تحليلية، او تجلس الى مدير مكتب المحطة في واشنطن ف الاستديو حيث يعطي تحليلات مباشرة على النتائج او ان يكون لديك محلل يتحدث العربية وخبير بالشأن الاميركي، هذا بالنسبة للقنوات العربية، من اعتمد منهم على الضيوف الاجانب ممن يحتاجون الى ترجمة فلم يصب ف اختياره.. من اعتمد على المراسلين لحظيا كما فعلت الجزيرة بالامس على غير عادتها أصاب وابلى حسنا، لذا فقد كانت تغطية البي بي سي العربية معتمدة في اغلبها على حوارات الاستديو مع ضيوف اميركان لا يتحدثون العربية الا جانب عرض وصلات طويلة من التقارير التي تشرح النظام الانتخابي وتعرف بالمرشحين ومسار الحملات حتى يوم الانتخاب، مع عودة سريعة بين حين واخر الى مراسليهم الاتي اغلبهم من واشنطن وليسوا بالخبرة الكافية في الشان الاميركي. 

قنوات كـسي ان ان وغيرها من القنوات الاميركية التي تمتاز بالاستايل الاميركي في تقديم الاخبار السريعة والحوارات الاسرع والتعليقات الموجزة والمعمقة مع الخلفيات الديناميكية والكاميرات المتحركة بطول الاستديوهات وعرضها الى جانب الخلفيات الموسيقية او السيكونسز كما يسمونها، قنوات كتلك فازت بشكل كبير في تغطية الامس، اضافة الى تمرسها في مثل هذه التغطيات وبالطبع الاحصائيات والنتائج التي تخرج بها مع اغلاق صناديق اقتراع كل ولاية.. هذا فضلا عن الفريق الكبير لدى القناة من مذيعين ومحللين ومعلقين ومراسلين وتقنيات فنية وصورية عالية. 

الجزيرة الانجليزية.. كانت من بين القنوات التي قامت بتوزيع للمراسلين حول العالم وفي داخل الولايات الاميركية بشكل متميز، والقناة اوفدت فريق كبير ومتميز الى واشنطن من مذيعين ومراسلين وتميزت كعادتها ف التوزيع، كما في تقنيات الغرافيك والفيديو وول في الدوحة وما الى ذلك، لكنها كثيرا ما افتقدت الحيوية ف الاستديو المطل على البيت الابيض، فقط كان يجلس دافيد فوستر وغيدا فخري ونادرا ما ينضم اليهم واحد من الضيوف ف استديو ضيق المساحة لا يحمل اليك من الحيوية الكثير مقارنة بإستديوهات القنوات الاميركية، هذه النقطة حاولت الجزيرة العربية التغلب عليها بان اقامت ساحة واسعة للاستديو تسمح بالحركة وتصوير لقطات بانورامية حتى لفريق العمل.. في غير ذلك فقد كانت الجزيرة انغلش مقبولة الى حد كبير الا من الوقفات التي كانت تخرج فيها الى ما تسميه "جلسات النقاش" حول الانتخابات مع مواطنين في مقاهي او مع محللين ومعلقين بعيدا عن
 جو الانتخابات بالخارج أيضا.. وقعت الجزيرة انغلش ف فخ الهدوء القاتل كما وقعت فيه بي بي سي، فيما نجحت الجزيرة وسي ان ان وبالطبع باقي القنوات الاميركية التي لم اشاهد من اغلبها غير شاشات مصورة حتى الان، لكن معروف خبرة قنوات كـ اي بي سي وسي بي اس وام اس ان بي سي ومذيعين كـتشارلي غيبسون وجورج ستيفانبولوس واخرين في هذه التغطيات الكبيرة.. 

بشكل عام، كان يوما جيدا اعقبه يوم اخر من التغطيات والتعليقات الجيدة على بي بي سي خصوصا.. نرفع القبعات لعاصف حميدي منتج تغطية الجزيرة العربية من واشنطن، ولدفيد بورمان مدير مكتب واشنطن المنسق لكل تغطيات السي ان ان ولإبراهيم هلال القائم على عمليات الجزيرة انغلش والمشرف عليها.. وعتب على دمبلبي وعبد الرحيم فقراء في قلة تقديم الاخير لتحليل وتعليق كان مطلوبا منه في لحظات خروج النتائج المتتالية خصوصا وان لإيمان عياد وعلي الظفيري خبرة قليلة بالشان الانتخابي الاميركي ظهرت بالامس عليهم في احيان كثيرة. 

 

أوباما رئيسا..


أوباما رئيسا.. كان يوما طويلا لكن حسم اوباما جاء سريعا نسبيا، بعد الفجر بدقائق قليلة وعنده الساعة الحادية عشر بتوقيت الساحل الشرقي، كان اعلان نتائج الولايات الكبيرة وعلى راسها كاليفورينا وكان الترجيح لكفة أوباما.. حتى الان حصل أوباما على ضعف ما حصل عليه ماكين من أصوات المجمع الانتخابي.. بالاضافة الى انه حزبه الديمقراطي يتجه الى تحقيق الاغلبية المريحة في مجلس الشيوخ. 

بالطبع ان فوز اوباما هو حدث كبير وهام في كل العالم.. ربما الا لمن لا يفرق اوباما عن ماكين عن بوش لديهم الكثير.. أظن انه لو تم انتخاب  رئيس أبيض اليوم لجنوب أفريقيا لتناقل العالم الخبر واهتم به وظل اياما يحكي عنه، ما بالنا واميركا الدولة التي تتحكم في امور العالم بسطوتها وقوتها وتأثيرها تنتخب الان رئيسا أسود في عمر الشباب.. رئيس شاب من أصل إفريقي لأميركا

رغم كل شئ.. فانا مرتاح لنهاية هذه الحملة الانتخابية الطويلة التي أرقتنا بما حملته لنا من مفاهيم واخبار وتعليقات وتغطيات كثيرة وطويلة ومشوقة وغير مفهومه.. اميركا الان لديها رئيس جديد ووداعا للحملات والجولات وكل هذه الاجواء الانتخابية، مرتاح ايضا لفوز أوباما.. مبروك لأوباما وزوجته ميشيل وللشجعان في اميركا ممن صوتوا له بدون تحيزات عرقية او عنصرية 

Sunday, October 12, 2008

Google, Please Return "Epitaph-87" Blog!

We are a group of Egyptian bloggers really bothered by the blockage of the two-year-old blog "Epitaph_87" (http://www.epitaph-87.blog
spot.com/) along with her gmail account (epitaph87@gmail.com), since October 4th, 2008. She has sent you her problem and requests on Google Help Center and Blogger Support, but in vain. We wish that you'd help us retrieve that blog and account and answer the requests of our fellow blogress, sending you from (epitaph_1987@hotmail.com), and hopefully ASAP!

Just for notice, we have published this problem on our blogs!!

Thank you!

Saturday, September 6, 2008

بعد الشورى، هنا الدويقة.. للمقطم كلمة !



هذه المرة.. لا ليست الجونة ، انها الجورة حيث تقف بأقدامك على رؤوس الاحياء ممن لا يستطيعون الى الخارج فكاكا او ايصال صوت غالبا ما لن يأتي لهم بعون.. فالايدي هنا عاجزة.. تحتاج لمعجزة الهية ربما لتحريك تلك الصخور التي لا يمكن ان تتخيل حجمها حتى مع رؤيتك للصور.. انت امام المقطم ، بجبروبته الآيل على الارض حيث البيوت والناس نيام بعد سحور بدأوا به يوما رمضانيا جديدا.. صيام هم ، شهداء من راح منهم وشهيد من ينتظر ايضا.. قضوا العشرات ، كما يقول الاهالي، يشددوا وبعزم على ان الاعلام لا ينقل حقيقة ما لديهم، ليسوا عشرة ولا عشرين هم أكثر، تسأل عن رقم واضح، تجد الاجابة في عيونهم ولا من رقم محدد.. بين الدقيقة والاخرى يجري جمع بجثة أخرى، في تلك الحارة الضيقة ، تلحظهم من حيث انت في الجهة المقابلة.. سيارات اسعاف تنتظر جثث، او ربما مصابين، لا تر منهم على مدار الاربع ساعات او الخمسة مصابا واحدا ، كلهم ضحايا قدرهم، هو قدرهم في الاخير.. قيادات امنية هنا وهناك، شرطة وجيش، لا تر منهم الا قيادات وجنود ليس منهم الا منع الناس من الذهاب هنا او الاياب من هناك.. طريق طويلة مقطوعة، هي سكة حديد يقولون عنها مهجورة، هم الان ومن ساعات الصباح او بالاحرى من ساعة تواجدهم هنا يحاولون احداث ثغرة تمكنهم من الدخول بمعداتهم الثقيلة التي لا ترى منها غير اثنتين فقط، يبدو ان ساعات الصباح والظهيرة والمساء لم تسمح الا بإثنتين او ان الطرق مغلقة لزحمة رمضان ربما.. ربما ، لا تملك هنا الا ربما، لا تملك تحميل احد شيئا، لا تملك سوى وصف شواهد مشاهد .. على طول هذا الشريط تواجهك مكلومات منتحبات على احبة واهل راحوا تحت الانقاض ولا يعرفوا لهم مصير.. دائرة كاملة تلفها حتى تخرج من الحزام الامني الضيق الذي فرضه عليك الامن وجنوده، الى هنا ، حيث الحدث، الانهيارات، تواجهك بعظم صخورها، وكأن جبلا شيد هنا من جديد، نصف السفح بطوله وعرضه سقط على بيوت وعشش من دور واحد.. سويت بالارض.. لا ربما تحت الارض، انت الان تقف على كتل حجارة جيرية تنخرها مياه الصرف الآسنة وتحتك ما يجاوز الثلاث طوابق بطول يصل الى اكثر من 15 مترا تقريبا وتحتك وتحت الصخور اناس عالقون بينهم الحي وبينهم المسحول، يقول الشباب ممن "يقودون" عمليات الانقاذ -او بالاحرى البحث- أنهم يسمعون اصواتا خافتة لكنهم لا يستطيعون اليها سبيلا.. كيف لهم وبإيديهم معاول امام جبل.. جبل هو الاكبر هنا في القاهرة، او ربما انه الجبل الوحيد.. لا تحضرك الان خلفيات.. هنا كارثة، ربما.. لا، على الارجح ستدمع لها عينك وينفطر بها قلبك.. انت امام منازل يقدرها اهلوها بالمئات ، ساكنوها نسبة الى عددها ربما يصل الى الالف؟ مسحولون هنا تحت الركام الصخري ليس لهم منفذ.. وقت الافطار حان، جماعة بيضاء تأتي من بعيد.. من؟، نعم هم جنود يحملون وجبات افطارهم.. في الداخل اناس مكلومون لا يجدون الماء في نهار ظمئ وبالطبع فليس لهم من افطار هنا.. كما ليس لهم من ملجأ هنا ايضا.. تسال احدهم، سواء حدث او لم يحدث ، هذه ليست اماكن للسكنى، تعاندون الحكومة بما انها لم تقم بواجبها وتوفر لكم المكان فتضحوا بأنفسكم وانتم تعرفوا انكم في سبيلكم للموت بأي لحظة.. ؟ يأتيك الجواب نعم كبيرة، ربما انه ليس لدىهم كثير ليخسروه، مشاهدات امامك.. شرطة تنتزع عنوة من مصور لقناة محلية شريطه، مكلومون هنا بعد شجار بينهم يطلبون من المصور ان يخرج من المنطقة فهنا جثث اموات ونساء باكيات لا نفع من تصويرهم.. وبالاخير فأنتم لا تقومون بشئ كثير حتى ما تفيدون به الناس لا ينقل المأساة بتفاصيلها الحية..! هكذا يقول البعض هنا ، ربما لهم العذر في مصابهم ، صحفي اجنبي هنا مصاب ودمه ينزف، انتزع فيلمه على الاغلب.. 


الان وانت تتناول افطارك عند التاسعة وتنهي هذه الاسطر عند الثانية يمكن لك ان تتلمس الاعذار لنفسك بان لا تجد نهاية مُجِملة لهذه المأساة.. هنا صور تتحدث..! 






Saturday, June 28, 2008

Money Effect!? تحالف الاشرار؟

They were strongly criticize each other just a few days ago, what a hypocrite you are guys!


Thursday, June 26, 2008

القاهرة.. رفح.. والمفخخات

الجزيرة توك -القاهرة 

جميل ان تسمع من الكلام المعسول تجاه مصر الكثير من جانب حركة حماس ، لكن مفخخات الكلام تلك تحمل في طياتها الكثير ، تصر حماس على انها تحترم السيادة المصرية وحقها في السيطرة على حدودها في رفح ، لكن مسلحيها وقادتها الميدانيين كانوا على موعد امس مع خرق الارادة المصرية في تنظيم وتقنين معبر رفح كما كان مقررا _وليس غلقه..

حين حاولت شرطة الحدود المصرية إعمال خطتها بتنظيم الحركة على معبر رفح وانهاء حالة الانفلات والفوضى التي سادت الايام الماضية ووجهت بمن كانوا يغدقون عليها التحايا قبل يومين يلقونها بالحجارة والزجاجات الفارغة وكل ما طالته ايديهم في الساعة نفسها التي قام فيها مسلحو الحركة التي تسيطر على قطاع غزة بفرض كلمتهم هذه المرة على جزء اخر من السياج الحدودي ،، لم يستدعي الامر سوى جرافة وقف على جانبيها ملثمو الحركة فاتحين الطريق لأبناء غزة الى رفح المصرية في تحد لقرار الامن المصري..

الامن المصري كان الطرف الاضعف بالنسبة لحماس في ليل الثالث والعشرين من هذا الشهر حين فخخت الحركة السياج الحدودي بحوالي العشرين عبوة شديدة التفجير فتحت الطريق امام غزة المحاصرة انسانيا الى رفح المصرية واحرجت الامن والحكومة والرئيس المصري ،، تداعيات كثيرة ترتبت على هذا الخرق ، يوم الثالث والعشرين من يناير ليس كسابقه في معادلة غزة الجيوسياسية..

الاكيد كما يشير كل المراقبين ان حماس حققت نصرا كبيرا وقلبت الطاولة على الجميع والقت بالكرة في الملعب المصري ، ما اشار له الرئيس المصري ضمنيا بإبداءه استهجانا من تصدير الازمات الداخلية في فلسطين وغيرها الى الداخل المصري واحراج السياسة المصرية بمواقف لم تكن لتتخذها الا بعد حسابات تحسبها..

انفرجت ازمة غزة الانسانية كما اراد جميعنا ولو لفترة ، مع ان الواقع الذي فرضته حماس وليس الغزاويين سيجبر الجانب المصري على ابقاء الحدود مفتوحة من الجانب المصري ولفترة طويلة قادمة وربما يكون الامر دائم..

و نصر حماس على اسرائيل في هذه الجولة وبالطبع معها السلطة الفلسطينية التي تواصل لقاءات ما تسميه المفاوضات مع اولمرت وليفني ،، وهزيمة اسرائيل المعترف بها في الاوساط الاسرائيلية لهما تبعات تحملت مصر الجانب السلبي منها ، لا نعرف ان كان في جعبة رجل الامن القومي في مصر عمر سليمان مخرجا يرد الكرة الى ملعب الآخرين “اميركا واسرائيل” ويفرض على الطرفين الفلسطينيين التزامات تحملهم مسؤوليتهم وتوقف تصدير تداعيات خلافهم ..

لن يستمر الجانب المصري في التساهل مع الموقف الفلسطيني “حماس وفتح” ، قد يصل الامر الى فرض الامر عليهم لتحمل جزء من المسؤولية وتقوية الطرف المصري بموقف فلسطيني متعاضد ، لن يبقى المصريون وحدهم من يتحمل كل المسؤولية في حين ان من يدعوا الممانعة ودعم حماس في المنطقة يشاركوا في تعميق الانقسام الفلسطيني ودعم طرف على طرف لأجل مصالح سياسية في صراعات المنطقة الاكبر..

وقف كامل لإطلاق صواريخ القسام على سديروت وجوارها وتخفيف للهجة الطرفين المتصارعين في الداخل الفلسطيني وتهدئة بطلب مصري من الجانب الاسرائيلي مع انشغال بتقرير فينوغراد وابقاء للمعبر مفتوحا حتى انجاز آلية لإدارته ،، هو ما سيميز المرحلة القادمة حتى يعطي الجانب المصري نوعا من الهدوء في ايجاد معادلة ترسي لأمر مستتب ودائم..

اما العلاقة المصرية الاسرائيلية والمصرية الاميركية فهذا حديث اخر ينتظر تحديده تخلص مصر من حزام رفح الناسف..

الاكيد أيضا ان حماس نسفت ما اسماه عرابو انابوليس تقدما ، وان ايران وسوريا بقيتا تراقب الوضع من بعد ، وان دولة الخليج الكبرى التي “يقال” انها اخذت الدور المصري في الاقليم للحظة ما بقيت صامتة الان وساعة ما قتلت اسرائيل 18 شابا فلسطينيا لم ينبس وزير خارجيتها ببنت شفة وهو في مؤتمره الصحافي مع رايس في الرياض ، والاكيد ايضا ان مصر هي من وجدت في وقت شدة الفلسطينيين ، ليس امرا للتباهي بل مدعاة لتعامل افضل مع شرطة رحبت بقرار سياسي بفلسطينيي غزة فكان الرد ان قذفت بالحجارة..

حماس قامت “بضربة معلم” قالت الصحافة الاوروبية ،، وفي حركات ثلاث قالت لإسرائيل “كش ملك” في لعبة تحريك الاوراق..انتهت او تكاد ازمة غزة المعيشية ،، فلنوقف تحريك السياسة بالانسانيات ولتتوقف الشعارات بعض الشئ..ربما الكلمة الان لمقتضيات الأمن القومي ،، لتتحدث..

------------------------------------------------------------------------------------

مقالة كتبتها للجزيرة توك في غمرة اقتحام معبر رفح على اثر الاغلاق التام الذي شل حياة القطاع على مدى الشهور الماضية،، ساورتني رغبة في ان اشاركها هنا  

Monday, June 23, 2008

لبنان مرة اخرى

معرفش ايه اللي بيحصل في لبنان دلوقتي..بس يبدو اشتباكات بين انصار الحكومة والمعارضة اللي الرئيس لم يوفق بينهم بعد الوساطة القطرية..ه

اول ما سمعت الاخبار دي ، جه ف دماغي احساسي الاولاني عن ان اللي جرى في لبنان من اتفاق في الدوحة ليس له اهمية كبيرة في الصورة اللبنانية الاوسع والاعمق للتوافق والتعايش 

Saturday, June 14, 2008

Briefly اخبار متفرقة

اول خبر واللي سمعته امبارح ودايقني جدا ، خبر وفاة مقدم برنامج واجه الصحافة في قناة ان بي سي الاميركية الصحفي اللي كنت بحبه وبحترمه جدا ، تيم راسرت ، عن عمر 58 سنة ، حقيقة الراجل ده خسارة كبيرة للاعلام الاميركي وخسارة لبرامج يوم الاحد تحديدا..لولف بليتزر ان يمرح الان في عالم الصحافة التلفزيونية وخصوصا يوم الاحد مع برنامجه ليت اديشن المنافس الثاني لبرنامج الراحل راسرت..

الخبر التاني فوجئت بيه اليوم ، المغرب سحبت الترخيص الصحفي من مدير مكتب الجزيرة في الرباط حسن الراشدي على خلفية تغطية معرفش كان فيها ايه بالظبط غير ان الجزيرة افادت بوقوع قتلى في احداث تظاهرات اعتقد وقعت في منطقة في المملكة اسمها سيدي ايفني أعتقد بردو اسمها كده..على كل هي خطوة يعني متوقعة من ساعة ما النشرة المغاربية الغيت على خلفية كلام هيكل اللي مش سمعته وكما يقول البعض يعني ، شوية الاحداث دي والغاء النشرة والحملة اللي شنتها الجزيرة عالمغرب ومكنش فيها اي تعامل ناعم بل تسييح بقى ونقد والذي منه كانت القشة التي انهت شهر العسل بين الحكومة المغربية والجزيرة ، وزي ما اتسحبت رخصة مراسل الجزيرة في الرباط اللي ناسي اسمه دلوقتي من كام سنه اهي بتتسحب دلوقتي من الراس الكبيرة..حسن الراشدي وكمان هيقدم للمحاكمة بتهمة ترويج ونشر اخبار كاذبة ، هي دي التهمة الجاهزة لمديري مكاتب الجزيرة ، واجهها قبله حسين عبد الغني في القاهرة..ا

مفيش خبر تالت ولا رابع لإني اصلا معرفش غير دول ، مش متابع حتى للتلفزيون بقالي فترة ، زهقان ومشغول وكمان الاخبار مفيهاش حاجه تشد بعد ما لبنان هديت الاوضاع فيه..والاخ عباس ناصر خد اجازته لحد اخر شهر تموز ، معلومة بردو لم ينس ان يؤكد علي فيها مطمئنا ان غاب عن الشاشة في الفترة الجايه

اخيرا صديقي عبدالله الشامي كان راح دمياط اليوم في طريقه مع العائلة وقاللي تعالى نعمل حاجه عن اجريوم ومصنعها في البلد ، تحقيق للجزيرة توك يعني بس انا..وطبعا وللأسف ولاني غبت امبارح..فكان لازم اجي الشغل انهارده واتربط تمن ساعات عالكمبيوتر اللي عيني يبدو انها هتتعمي منه قريب..بانتظار تقريره وصوره ، لوحده :)

Thursday, May 22, 2008

لبنان..أزمة نفوس

عن لبنان مرة اخرى ولكن برؤية اوسع..وبنقاط محددة 

  • جرى ما جرى في اتفاق الدوحة ، شخصيا ولا ادري لم ، لم احس بأن هناك تغيير كبير او انتهاء لأزمة او ما شابه ذلك 
  • ربما ايضا ان تعبيرات وجه الزعماء اللبنانيين من تيار المستقبل تحديدا لما حان وقت السلام والقبلات لم يكونوا كما لم يكن ايضا بري من الطرف الاخر متحمسين جدا للفكرة الا حين حسهم عمرو موسى على ذلك وقد كانت وكانها مسرحية تعرض علينا وحتى ممثليها لا يجيدون التمثيل
  • لم يكن امام اللبنانيين الا الاتفاق ، لأن كل الاطراف وصلت الى حائط مسدود ، قياسا الى الاوراق في يد كل منهم وقياسا بالاحرى الى موازين القوى بين الطرفين ، فليس من بد امام السنة في لبنان الا القبول بإتفاق مع اقل خسائر حتى وان كان اتفاقا مرا وليس امام من يدعمهم خارجا ايضا الا ان يسير في ركب دعم الاتفاق والتوافق وحل الازمة ، وان كان غير راض عن كل ما جرى 
  • هناك تيار الان يتحدث كثيرا عن ان جراحا لن تندمل بعد ما جرى في بيروت في الخامس من مايو الجاري من سيطرة للمعارضة على بيروت وطرد قوى الموالاة والمستقبل تحديدا من مقراته فيها ، وانا اؤيد هذا الكلام بشكل تام ، وربما هذه هي الفكرة المسيطرة علي والتي جعلتني اجد في الاتفاق الحاصل غير جديد ، او ليس حلا لأزمة "النفوس" غير الصافية لبعضها البعض ، تحدثت الى صحافي زميل قريب من حزب الله ودوائره وشاركني هاجسي وقال انه ربما الخطوة التي ننتظرها الا لقاء مبادرة من حسن نصر الله تجاه سعد الحريري كحل نهائي ربما لمرارة الهزيمة التي لقيها الحريري وطائفته كما يقول البعض في بيروت ، اشدد على ذلك ، مثل هذا اللقاء سيكون ذا اثر كبير في تصفية الاجواء واعطاء الاتفاق الجاري بعد واقعي اكثر..
  • اخيرا هنا مقالة اعتبرها جيدة كتبها الكاتب الاردني نهاض حتر حول الترسبات الاخيرة لمعركة بيروت على حزب الله واعقبها بأخرى لعبدالله اسكندر في الحياة عن عطبين اصابا العيش المشترك في لبنان وبرأيي ابرزهم ، هو ما جرى للطائفة المسيحية في لبنان ، فهي الاخرى لم يكن امامها الا الموافقة على اي اتفاق يجري بين السنة والشيعة والا فستؤخذ "في الرجلين" كما يقال في اللهجة المصرية.. 

حزب اللّه في اليوم التالي

ناهض حتر *
كان نجاح حزب الله في كسر تيّار المستقبل سريعاً وسهلاً وتامّاً. وأضيف إنّه كان على نحو ما ضرورياً لفتح كوة في الاستعصاء الداخلي لحلّ الأزمة اللبنانية. غير أنّ الثمن الذي دفعه الحزب لقاء ذلك النجاح باهظ جداً، وصميمي. فهو تطلّب وضع الرصيد العربي للمقاومة الإسلامية في لبنان على الطاولة، من حيث إنّه ظهّر للحزب صورة قوة شيعية مرتبطة بإيران تفرض جبروتها على سنّة لبنان، مثلما فرضت قوى شيعية مزدوجة الولاء لطهران وواشنطن سلطتها على سنّة العراق. وهكذا، فإن الشعور بالهزيمة والقلق لا يساور البيروتيّين فقط، بل ينتشر بكثافة بين أوساط واسعة من العرب السنة.
لدى حزب اللّه، كما نعرف، قدر من الغرور تولّد من إنجازاته في القتال ضدّ إسرائيل، جعله يستصغر أهمية نصرة اللبنانيّين والشعوب العربية له في تأمين حصانته وانتصاراته.
وهو، بحديثه عن «النصر الإلهي» في حرب تموز 2006، لم يدرك الدور الحاسم الذي لعبته الجماهير العربية في شلّ أنظمة حلف الاعتدال العربي عن تنفيذ وعودها للأميركيّين وخططها في تلك الحرب. إنّ «الشرق الأوسط الجديد» الذي أملت واشنطن ولادته وقتذاك، كان يقوم على اصطفاف عربي سنّي ـ إسرائيلي، فشل عملياً وسياسياً، ليس فقط بسبب صمود حزب الله، بل أيضاً وأساساً، بسبب التفاف الجماهير العربية حول الحزب، ورفضها تغيير عقيدتها حول العدو.
ونجاح حزب الله في بيروت كان سهلاً، ليس بسبب نصرة الله، ولا بسبب قوة الحزب العسكرية، بل لأن المعادلة الدولية والإقليمية التي تستند إليها الموالاة اللبنانية كانت قد انهارت بالفعل. إلا أنّ قوى 14 آذار لم تحسب ذلك، وواصلت عنادها وصعّدت هجومها، بينما كانت جبهة حلفائها تتصدّع وتنكفئ. فقد طويت ملفات الحرب الأميركية (على إيران) والإسرائيلية (على سوريا)، وتفكّك حلف الاعتدال العربي داخلياً بسبب تلاشي أوهام تسوية سريعة مع إسرائيل، كما بالنظر إلى تصاعد حركات الاحتجاج الاجتماعي في مصر والأردن.
لكنّ التطور الرئيسي الذي سمح لحزب الله بحسم معركة بيروت هو حاجة إدارة جورج بوش الملحّة إلى إعلان النصر في العراق، قبل بدء الحملة الرئيسية للانتخابات الأميركية. وقد اضطرتها هذه الحاجة إلى التفاهم مع إيران لضرب وتحييد المقاومة الشيعية في البصرة ومدينة الصدر، وكذلك تحييد السوريّين في معركة الموصل ضدّ «القاعدة»، وعملياً ضدّ المعقل الأخير للمقاومة السنية. وكان الثمن المدفوع للتحالف الإيراني ـ السوري واضحاً في لبنان، بينما أحيل تنفيذ التفاهمات المرتبطة بالصفقة إلى قطر، كالعادة.
من الحكمة أن ننظر دائماً إلى قوة حزب الله وحركته، في سياق إقليمي، لأنهما محكومتان، مثلما هو لبنان نفسه، بذلك السياق فعلاً. وليس جديداً القول إنّ لبنان محصّلة إقليمية أكثر منه معادلة داخلية، بل قُل تركيب حسّاس بينهما. لكن الجديد الذي نلحّ عليه، من موقع التحالف مع المقاومة اللبنانية، هو التوقف الآن ومراجعة الموقف كلّه. فأي مشروع مقاوم لحزب الله يبقى وهو يحصد النجاح من القضاء على المقاومة العراقية؟
هذا سؤال كبير وجذري، ويتطلّب ورشة فكرية نضالية تتجاوز الآني. لكن، إلى ذلك، يمكن حزب الله أن يستدرك بالتوقف عند الآتي:
أولاً، أنّ الحليف الإقليمي الرئيسي لحزب الله، أي إيران، هو في نظر العرب السنة والقسم الأساسي من العرب الشيعة في العراق، خصم إقليمي له أطماع توسّعية في العالم العربي. وهذا هو بالفعل الثابت الإيراني الوحيد، بينما الموقف من قضايا التحرير والسيطرة الأميركية والإسرائيلية، فهو يتلوّن حسب مصلحة طهران في التوسع. فهي تقف ضدّ أميركا وإسرائيل في لبنان وفلسطين، لكنها في الوقت نفسه ومن دون أن يرفّ لها جفن، تتحالف مع أميركا في العراق، وتفرض الوصاية على الشعب العراقي، وتحاصر مقاومته إذا لم تكن أداة أمنية في يدها، وتنهج نهجاً شوفينياً صريحاً في ذلك البلد العربي الجريح، بل تحالف انفصاليّي كردستان المتورّطين بعلاقات متشعّبة مع تل أبيب.
ويجادل الحزب بالقول إنّ التدخل الإيراني في العراق هو أفضل مِن تَرْكِه في عهدة الأميركيّين. وإضافةً إلى أنّ هذا القول يمثّل إهانة عميقة لذاتية العراق العربية، ويتضمن النظر إلى العراق بوصفه كعكة من الخير أن يحصل طرف مسلم على حصة منها، فإنه غير صحيح إطلاقاً. فالتدخل الإيراني في العراق ـ عبر دعم ما يسمى العملية السياسية القائمة على المحاصصة الطائفية في ظل الاحتلال ـ هو الذي مكّن الأميركيين من البقاء في البلد حتى الآن. وقد ظهر مؤخراً بوضوح الدور الإيراني في كبح المقاومة والتمكين للمحتلين من خلال دعم الاحتلال وحكومته في مواجهة المقاومة الشيعية في البصرة وبغداد.
وتدرك إيران أن بقاء نفوذها في العراق مرتبط بوجود الاحتلال مثلما يدرك الاحتلال أن طهران حليف أساسي لبقائه.
وجرائم الاستخبارات الإيرانية في العراق تقشعر لها الأبدان، من مطاردة ضباط الجيش العراقي السابق وأعضاء النخبة العراقية والعروبيين الشيعة، بالاغتيالات والاعتقالات والتهجير... في عملية انتقامية بشعة إزاء العراقيين الذين أسهموا في الحرب العراقية ـ الإيرانية. وكل ذلك تتردّد أصداؤه في العالم العربي ويجعل من تحالف أي طرف عربي مع إيران موضع ريبة وشك.هل يستطيع حزب الله أن يؤسّس لموقف جديد علني من العراق يقوم على إدانة العملية السياسية الاحتلالية، وسحب الاعتراف بها وبقواها وحكومتها، والانتقال من معاداة الاحتلال إلى معاداة حلفائه الداخليين، ونصرة المقاومة العراقية بوضوح وقوة؟
في منظور موازين القوى، يستطيع حزب الله أن يظهّر هذا الموقف من دون أن يتأثر تحالفه مع إيران. فعلى الحزب أن يدرك أن طهران بحاجة إليه أكثر مما هو بحاجة إليها. لكن الأهم هو أن مستقبل حزب الله مرتبط بتأكيده الحازم على عروبته، وعلى النظرة العربية للصراعات في المنطقة. إنّ تعريب حزب الله، فكراً ورؤية وسياسة، هو السفينة التي ستنقذه من الغرق في الاقتتال المذهبي في لبنان.
ثانياً، يمكن، على هذا المهاد فقط، البدء بتنفيس الاحتقان المذهبي في لبنان نفسه، وسحب البساط من تحت تكوين قوة سلفية سنية لبنانية تنقل الأنموذج العراقي إلى لبنان، انطلاقاً من تحريض ينطلق من الدور الإيراني البشع في العراق. لكن هذا، في النهاية، مهاد لسياسة داخلية وعربية جديدة على حزب الله أن ينتهجها فوراً. ففي الداخل، على الحزب أن يبادر، رغم كل شيء، إلى إنقاذ تيار المستقبل من التفكّك والانهيار، ليس فقط من خلال تقديم تنازلات سياسية، وإنما أيضاً من خلال السعي الحثيث إلى مصالحة واقعية مع التيار المهزوم.
ينطبق ذلك، بالقدر نفسه على القوى الشعبية ـ والرسمية ـ العربية. فمن أولويات حزب الله الآن السعي إلى إقامة علاقات مع عواصم الاعتدال، ومع الأحزاب والقوى الاجتماعية والسياسية في العالم العربي.
ثالثاً، إنّ امتناع حزب الله ـ رغم قدرته ـ عن تسلّم السلطة في لبنان، ليس خياراً بل خضوع للتركيبة اللبنانية التي لا يستطيع حزب طائفي تجاوزها. وهي حقيقة اتضحت بقوة، بحيث إنها تفتح الباب أمام الحوار الجدي ليس حول سلاح حزب الله، بل على القرار باستخدامه. فما دام حزب الله لا يمكنه التحوّل إلى دولة كل لبنان، فإنه ملزم بإخضاع قرار استخدام سلاحه، في الحالات غير الدفاعية المباشرة، للقرار الوطني.
في الداخل، ينبغي أن يكون حزب الله مبادراً ومخلصاً تماماً لمشروع تسليم الأمن الداخلي كله للجيش اللبناني. ولعلها خطيئة أن يتم ترك هذه القضية لكي يطرحها تيار المستقبل وحلفاؤه. فالمطلوب من الحزب، وليس سواه، أن يبدّد الشكوك بالإلحاح على تطبيع الأمن الداخلي كلياً، ووضعه في عهدة المؤسّسة العسكرية التي أثبتت استقلالها السياسي.
رابعاً، تؤدّي قناة «المنار» الفضائية دوراً سلبياً للغاية في تظهير صورة مذهبية وإيرانية لحزب الله. فموقف «المنار» من القضية العراقية يكاد يتطابق مع الموقف الإيراني، وتحتلّ الدعاية لإيران وقوتها حيزاً أساسياً من البث الأحادي النظرة، بل إنّ النزعة المذهبية الداخلية كثيراً ما تتسرب في نشرات وتقارير، بعضها يدخل في باب التحريض والاستفزاز. وأذكر هنا على سبيل المثال، تقريراً إخبارياً بعنوان «العفو عند المقدرة» تضمّن شحنة فائضة من الإساءة والإهانة إلى مقاتلي الحزب التقدمي الاشتراكي، لا يمكن عدم تأويله مذهبياً. ولا بد أن تأثيره على المعنيين سلبي للغاية، ولا يسهم أبداً في نزع فتيل الفتنة، بل يجدّدها.
يُقال في حوارات خاصّة إن «المنار» لا تلخّص الحزب وسياساته، وأنها واقعة تحت سيطرة مؤيدين لحزب الدعوة، وأنها لا تعكس الخطاب المتوازن للسيد حسن نصر الله. وقد يكون كل ذلك صحيحاً، لكنه لا يغيّر من التأثير الضار للفضائية المحسوبة على الحزب شيئاً. ولعل أول ما ينبغي للحزب الآن القيام به هو تنظيم انتفاضة في «المنار»، تعيد هيكلتها على أسس مهنية ووطنية وعروبية وديموقراطية.

* كاتب وصحافي أردني


عطبان كبيران أصابا الصيغة اللبنانية

عبدالله اسكندر     الحياة     - 21/05/08//

لنفترض ان أطراف النزاع في لبنان أنهوا حوارهم في الدوحة باتفاق على صيغة مثالية لحل الأزمة المثلثة المتمثلة بانتخاب الرئيس التوافقي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخابات. ولنفترض أنهم عادوا الى بيروت وطبقوا حرفياً التزامهم لهذه الصيغة، مع ما يستتبعها من سحب المسلحين وعدم اللجوء مجدداً الى السلاح. وأنهوا الاعتصام في وسط العاصمة لتستعيد الحياة الاقتصادية والاجتماعية طبيعتها. ولنفترض أيضاً ان حوارهم المحلي في شأن سلاح «حزب الله» وقرار الحرب والسلم انتقل من الشارع الى المؤسسات والخبراء، في إطار السماح للدولة باستعادة مسؤوليتها عن أمن الوطن والمواطن.

نطرح كل هذه الافتراضات المتفائلة والنهايات السعيدة، مع العلم أنها لا تستند الى المعطيات الواقعية والمعقدة للأزمة اللبنانية والتداخلات الخارجية والاقليمية فيها. بما يحد كثيراً من قدرة الأطراف المحليين على ترجمة «نياتهم الحسنة»، إن وجدت، في محاصرة الأزمة والتوجه نحو الحلول.

حتى لو صحت هذه الافتراضات، لا بد للأطراف ان يتأملوا في مضاعفات المواجهات المسلحة الأخيرة في بيروت والجبل والشمال، وطبيعة الكلام الذي صدر أثناءها وبعدها في شأن العلاقة السنية - الشيعية في لبنان. ولا بد لهم ان يتوقفوا عند طبيعة المناقشات التي حصلت في الدوحة في شأن الصوت الانتخابي المسيحي الذي بات عملياً ملحقاً بهذه العلاقة وليس قائماً بذاته وفاعلاً، رغم كل الادعاءات السياسوية.

في العلاقة السنّية - الشيعية، لم تعد القضية مسألة محاصصة طائفية في مؤسسات القرار والدولة. لقد انتقلت إلى مقلب آخر لا يتعلق بالحياة المشتركة في وطن، وإنما راحت تتجه أكثر فأكثر إلى الجدل الفقهي الذي يتجاوز الأوطان، خصوصاً تلك المختلطة طائفياً.

حاول «حزب الله» جاهداً أن ينفي حصول مواجهة مذهبية، واضعاً سيطرته العسكرية على بيروت، والمواجهات عموماً في لبنان، في إطار الرد على مشروع سياسي يستهدفه. لكن ما حصل خلال المواجهات، وما صدر من ردود الفعل من الطرف الآخر، جعل المحاولة من غير فائدة. فالجميع تعامل معها على أنها هجوم شيعي على مواقع سنّية. وعندما تبرز أصوات، خصوصاً من سياسيين ورجال دين سُنة، لتضع القضية في إطار فقهي، تفقد السياسة كل معانيها. ويصبح التساؤل مشروعاً عن جدوى البحث في تجديد صيغة التعايش بين الطوائف، في وطن واحد.

«حزب الله» قد يكون استكمل بناءه الايديولوجي وبنيته التحتية والعسكرية، ودخل في المعادلة السياسية على هذا الأساس. في حين أن السُنية السياسية عوّلت حتى الآن على المؤسسات. لكن، بعد المواجهات الأخيرة، طغى على السُنية السياسية صوت آخر من خارج المؤسسات. إنه صوت السلفية التي تفصلها مسافة قصيرة جداً عن الجهادية، خصوصاً أن ملاذات هذه السلفية أنتجت «جهاديين» نشطوا في أفغانستان والعراق وأخيراً في لبنان حيث لهم أكثر من قضية عالقة أمام القضاء.

إن انتقال جانب من النزاع في لبنان إلى هذا المستوى ينفي في ذاته مشاريع البحث عن صيغ تسوية وتعايش سلمي ومدني وممارسة الديموقراطية وتداول السلطة. اي كل ما ميّز التجربة اللبنانية منذ الاستقلال حتى اليوم، أو كل الجهود المبذولة من أجل تمايزها.

هذا الاستقطاب نحو الثنائية السنية - الشيعية، يميل أكثر فأكثر الى مزيد من تهميش المسيحيين، الطرف الآخر في معادلة الصيغة اللبنانية. صحيح ان أسباباً كثيرة دفعت الى تراجع الدور المسيحي، بعضها موضوعي وبعضها ذاتي. لكن عندما يتحول هذا الدور الى مجرد صوت انتخابي، لضمان دعم لأحد قطبي الثنائية الشيعية - السنية، كما اتضح من مناقشات الدوحة والمداخلات الاقليمية، تكون الصيغة اللبنانية أصيبت بعطب عضوي كبير آخر. وبات السؤال يتجاوز طبيعة الحل في الدوحة الى إمكان قدرة هذه الصيغة على استعادة كونها الضمانة للجميع في العيش المشترك.

Monday, May 12, 2008

Political Cleansing ??

 Is what happened in Beirut was a political cleansing in someway , from the Shiite neiourhoods that the FM was controlling and now turning to the mount and shouf where Jumblat have the control there and changing it to be under the control of Wea'am Wahhab from the opposition ,,, what are the implications of that on the map of powers while we are talking about elections ??

AngryArab Comments on Lebanon

Here's some comments from Asaad Abu Khalil blog about the latest events in lebanon that I find noway to bookmark them into my delicious , so I will share here.. 
------------------------------------------------------------------------------

Ahmad Fatfat and the rest. You need to watch Samir Ja`ja` (Ga`ga` in Egyptian accent) on Arabiyya TV today. He had a picture of Saint Sharbil behind him (he was canonized after evidence of his three miracles was presented to the Vatican, and one of them was Baba Ghannuj), and they arranged for a children encyclopedia near him, to make him look like an intellectual. But the most obscene discourse was the statement that this guy read yesterday on behalf of March 14th movement. Only As-Safir newspaper noted the irony: he paid tribute to Beirut it his statement when it suffered under Israeli occupation in 1982. As-Safir asked: where was Ja`ja` (Ga`ga` in Egyptian accent) at the time? He was a guide, like other Lebanese Forces commanders, with the Israeli occupation troops and they were bombarding the city, and his armed goons were implementing the siege of the city by banning food and water from entering West Beirut. The Lebanese Forces checkpoints imposed the (Israeli) siege of Beirut (of course, the people of Beirut managed to get in what they needed through smuggling and effective bribery of LF troops at checkpoints. I remember once we had great strawberries through a great bribery scheme at one LF checkpoint). But in commenting on the developments you have to say a word about Sa`d Hariri, who remains in hiding, and whose appearance two days ago ensured that his militia men would not fight against Hizbullah and Amal. He appeared a broken man and almost fainted while struggling through the statement that they wrote for him. But the racist discourse of the Hariri people is quite astounding: they refer to Shi`ites (civilians and armed ones) in Beirut as "invaders", although many of them were born in the city and not in South Lebanon, and yet most of the Hariri militia men were brought in from North Lebanon. I expressed fears about thuggish Amal militia men roaming the streets of Beirut, and today an Amal militia man presumably fired at a demonstration. But let me say this: the tense climate in the city, and the sectarian tensions in the city are largely the work of the Hariri Inc OVER THREE YEARS. They were the ones who incited and agitated along sectarian lines, and now both sides harbor suspicions and animosities against one another. The Hariri clerics from the North to the South have participated in the most blatant sectarian fitnah the likes of which the country has never known. This started in the parliamentary elections (arranged by Larsen) in 2005 and did not stop ever since. For the Hariri Mufti of the republic to do his best impersonation of Zarqawi is to try to steer Sunni public opinion toward Al-Qa`idah ideology, although Al-Qa`idah will not take root in a place like Lebanon despite the best efforts of the Hariri Inc. It looks like Fitnah will not occur because Hariri militia men will not fight and die for the Hariri family and for the Saudi royal family. The don't like Shi`ite militias but they will not fight them. Given the performance of Sa`d Hariri--not even speaking to his constituency, and not even speaking to his own journalists who were victims of the attacks on Hariri media throughout the city yesterday--I would not be surprised if the Saudi royal family is already discussing changes in the Hariri family leadership. Saudi media were rather cautious in the first day of clashes (don't you like how after the surrender of HUNDREDS of Hariri militia men to opposition armed groups the Hariri and Saudi propagandists are now denying that there was any Hariri militia--no, there were but they did not fight, get it?), but they got their marching orders from House of Saud yesterday, and the sectarian agitation began in earnest. At least Jumblat, unlike the hiding Hariri, continued to speak and to give interviews although he referred to the issues that HE HIMSELF help spark as "a misunderstanding." Make no mistake about it: if Amal and Hizbullah plan to rule the city, the horrific experience of the 1980s will be repeated, and the people of the city from all sects will quickly be fed up with them. They were so fed up with Druze and Shi`ite militias in 1987 that people started begging Syrian troops to come to Lebanon to save them from the militias. In fact, An-Nahar (the right-wing, sectarian Christian, anti-Syrian (people), anti-Palestinian (people) sheet) today said that the Syrian government is offering mediation in the Lebanese crisis. What? Is Rustum Ghazalah planning a comeback? He must be watching the developments in Lebanon while eating popcorn. I hate when the various sides in Lebanon invoke "democracy" or "the rule of law" or "the modern state" when fighting with one another. Lebanon is a country that never had any of that. Today, that Sanyurah guy (the anointed Dahlan guy in Lebanon), hoping to lift the burden from himself, transferred the decisions (the one referring to the chief security at airport and the Hizbullah communication system which sparked the crisis) from the government to the Lebanese Army. (And he made sure to insert Qur'anic citations in his speech, very much like Saddam Husayn in defeat). That is quite clearly unconstitutional. The Lebanese Army leadership is subordinate to the government, and not vice versa. But the very nomination (to the presidency) of the Lebanese army commander-in-chief is unconstitutional. And just yesterday Ahmad Fatfat (Minister of Ping Pong) stated that the Lebanese government wound not under any circumstances rescind its deicions. Today, Sanjyurah did just that. And let us face it: if you want to resist Israeli occupation in Lebanon you can't share power with the likes of Hariri, Jumblat, and Ja`ja`. Just as you can't resist Israeli occupation of Palestine while sharing power with Muhammad Dahlan. Yet, Hizbullah does not know that, it seems. And the Saudi-Qatari rapprochement may come to and end with this crisis: Qatar decided to take Syria's side (and consequently Hizbullah's side) in Lebanon. Saudi media are miffed. It remains a mystery as to why the Lebanese Army remained neutral--i.e., biased and sympathetic to Shi`ite militias in the city, during this crisis. It is either due to attempts by Michel Sulayman to win over Shi`ite support, or due to the sectarian composition of the Lebanese Army which has a Shi`ite majority. No many want solutions. Rudwan As-Sayyid was rather odd in his appearance on AlArabiya TV: at one point I am told he snapped at Rima Maktabi, and seemed to be issuing orders. That is the extent of the incestuous relationship between Hariri Inc and Saudi media. As-Sayyid spoke like a local Hariri militia commander who can't get his armed men back into positions. And is it not hilarious when Rudwan As-Sayyid complains about Hizbullah's loyalty to Iran and Syria--which is true of course, when As-Sayyid represents a movement that is loyal to Saudi Arabia/US/Israel? Both opposing movements in Lebanon have outside allegiances, so please don't preach--especially you who I have seen on TV crying over the death of King Fahd for one whole week. As you watch events unfold in Lebanon, you become more convinced that only secular (and preferably anti-clerical, a la French secularism) parties and leaders could steer the country toward unity, but that is unlikely and that is why Lebanon is not viable as a country. I love it when Saudi media bring (independent) Lebanese "analysts" (who just happen to be working for Saudi and Hariri media) and they always preface their remarks by praising the wisdom of Sa`d Hariri. Wisdom?

---------------------------------

""On Friday, numerous men in the Sunni neighborhood of Tarik Jadideh complained that they had been given instructions not to fight, and now felt humiliated. “Saad Hariri let us down,” said one young man in Tarik Jadideh, where the streets were still littered with broken glass on Friday, and blackened building facades bore witness to fierce battles the night before with rocket-propelled grenades and small arms. “We don’t want the Future Movement any more, or the whole Hariri family.” The man refused to give his name, because Mr. Hariri is such an important figure in the area. Another young man added: “What happened last night around midnight is that orders were given to desert our positions and go home. They put us on the front line of the confrontation and then abandoned us 15 minutes later.”" Let me guess: mini-Hariri will blame his militia men and his militia men will blame mini-Hariri.

--------------------------------

It is amazing. The fate of the Bush Doctrine was clearly seen on the face of Walid Jumblat during his press conference today. He spoke of the need "to protect the security of the resistance [his reference to Hizbullah this week] vis-a-vis the Israeli dangers." I would NOT be surprised if you, once again, see Walid Jumblat paying tributes to the Asad regime in Damascus.

-------------------------------

Yesterday, Ahmad Fatfat said that the Lebanese government would not rescind its decisions. Today, when asked about the reversal he said to New TV: no, it is not a reversal, because we did not take any decisions to begin with.

------------------------------

The Lebanese Army. The New York Times article today is quite ill-informed. One can't say that the Lebanese Army stood neutral during the crisis, was was suggested. In fact, it clearly sided with Hizbullah. I asked an expert of the Lebanese Army who knows Gen. Michel Sulayman well. He said that it is simple: that Sulayman saw that the balance of forces on the ground was clearly in Hizbullah's favor, and he moved accordingly. If the Hariri (non)militia got better training in Jordan, and if it performed better on the ground, Sulayman would have sided with them, or been more neutral, he told me.