Wednesday, November 5, 2008

ElectionDay' TV Coverage


Many things which I wanted to say are listed here in those 2 reports from NYT: 

Usually , anchors are unctuously expert at hyperbole and indirection. But on a night that actually was historic, when reality did outdo even the most elaborate effusions, simplicity worked best. When CBS projected Ohio for Mr. Obama, Bob Schieffer stated what other anchors hedged. “I think Barack Obama is going to be the president of the United States,” Mr. Schieffer said.

All the networks were worried about calling the race too soon, singed by the memory of misleading exit polls in 2004. And that restraint made gaudy, high-tech election frills seem odd.
Sets were as colorful and cluttered as Web sites, a sign of insecurity perhaps for networks worried about bloggers eclipsing their relevance.

In addition to tricking out the ice skating rink in Rockefeller Center into a giant electoral map, NBC put Chuck Todd, the political director, and Ann Curry, the “Today” co-host, in remote “virtual reality” locations designed to look like neo-Classical ballrooms.

CNN took high-tech graphics even further: at one point, a hologram of the CNN correspondent in Chicago, Jessica Yellin, was made to look as if she were on Wolf Blitzer’s set, but she actually looked like an alien caught in a “Star Trek” transporter.

Here is the 2nd report: Painfully aware of having been thrown off course by exit-poll data in 2000 and 2004, the networks sought this time to balance caution with a concern that they not be beaten in the reporting of results by a competitor. But newer media — including the Web sites Slate, Huffington Post and The Page, a political site within Time.com — showed much less restraint, tweaking their electronic elders in the process.

“Obama Wins the Presidency,” Slate bellowed on its Web site at 9:27 p.m., more than 90 minutes before the first of the networks followed suit. A minute after Slate weighed in, The Page announced, “The Networks Won’t Tell You, but The Page Will: Barack Obama Will Be the 44th President of the United States.”

The networks — which dressed up their coverage with holograms (CNN) and virtual-reality sets (NBC) — had hoped to match the boldness of their counterparts on the Web by signaling an early winner. But as the first polls closed, they held back, saying that exit surveys and actual vote counts did not permit them to proclaim a victor.

“In proud Slate tradition, we bring you the exit polls bouncing around that they won’t talk about on TV,” Slate said on its home page. The Web site posted a disclaimer noting that exit surveys should not be confused with actual voting data: “They are not the real thing, nor are they guaranteed to bear any semblance to the real thing.”

With that caveat, the site then presented a roll call of data showing Mr. Obama running ahead in Florida, Missouri, New Mexico, Ohio, Pennsylvania and Virginia.


تعليق: على فكرة كل القنوات امبارح كانت جيدة وكل توزيع المراسلين كان واسع وكبير ومغطي كل شئ، بس اللي فرق في كل تغطية، هو منتج التغطية كاملة، اللي بيظبط المقادير ويوضع الملح والبهارات للتغطية لذلك كانت بعض القنوات من غير مذاق مع انها عامله شغل وقنوات اخرى كانت تشدك وتتذوقها من البداية، جو الاستديوهات كان من ضمن البهارات التي تضاف للتغطيات بالامس، بين التي لا تتذوقها بي بي سي العربية وبي بي سي الانجليزية في بعض فقراتها، اعتادت بي بي سي نيوز ان تعطي تغطية ايام الانتخابات الكبيرة لأكبر مذيعيها سنا وخبرة دافيد دمبلبي وكان بالامس يقود تغطيتها في واشنطن، دمبلبي كان بطيئا في الحدث وفي ادارة الحوار، لا يجد الكثير ليقوله وللمفارقة فقد كان بجانبه مات فراي ولكنه هذه المرة كان معلقا فقط على الاحداث وليس مذيعا، كما ان جون سوبل كان موجودا وكان افضل من دمبلبي، كانت هناك ايضا جين هيل لكنها ليست بمستوى تغطية انتخابات في وقت ذروتها، كان اولى بالبي بي سي ان ترسل هيو ادواردز ليقود تغطيتها بدلا من الصحفي العجوز.. بي بي سي أيضا كانت تتحدث ف استديو معزول سمعيا وبصريا عن كل اجواء الانتخابات الصاخبة بالخارج، اختيار الضيوف والمعلقين كان غريبا وغير موفق، لم يشفع لهم الا العودة المتكررة للمراسلين المنتشرين في عدة مواقع وقد ابلى العجوز جون سيمبسون حسنا كما اعتدناه، محافظا على مكانه بين كل المراسلين وشيخا ومعلما لهم. 





الحاجه الى السرعة في التعليق والتحليل في مثل هكذا احداث تستدعي منك امرا من اثنين، ان تبقى على اتصال مع مراسليك في المنطقة ليقدموا لك وصلات تحليلية، او تجلس الى مدير مكتب المحطة في واشنطن ف الاستديو حيث يعطي تحليلات مباشرة على النتائج او ان يكون لديك محلل يتحدث العربية وخبير بالشأن الاميركي، هذا بالنسبة للقنوات العربية، من اعتمد منهم على الضيوف الاجانب ممن يحتاجون الى ترجمة فلم يصب ف اختياره.. من اعتمد على المراسلين لحظيا كما فعلت الجزيرة بالامس على غير عادتها أصاب وابلى حسنا، لذا فقد كانت تغطية البي بي سي العربية معتمدة في اغلبها على حوارات الاستديو مع ضيوف اميركان لا يتحدثون العربية الا جانب عرض وصلات طويلة من التقارير التي تشرح النظام الانتخابي وتعرف بالمرشحين ومسار الحملات حتى يوم الانتخاب، مع عودة سريعة بين حين واخر الى مراسليهم الاتي اغلبهم من واشنطن وليسوا بالخبرة الكافية في الشان الاميركي. 

قنوات كـسي ان ان وغيرها من القنوات الاميركية التي تمتاز بالاستايل الاميركي في تقديم الاخبار السريعة والحوارات الاسرع والتعليقات الموجزة والمعمقة مع الخلفيات الديناميكية والكاميرات المتحركة بطول الاستديوهات وعرضها الى جانب الخلفيات الموسيقية او السيكونسز كما يسمونها، قنوات كتلك فازت بشكل كبير في تغطية الامس، اضافة الى تمرسها في مثل هذه التغطيات وبالطبع الاحصائيات والنتائج التي تخرج بها مع اغلاق صناديق اقتراع كل ولاية.. هذا فضلا عن الفريق الكبير لدى القناة من مذيعين ومحللين ومعلقين ومراسلين وتقنيات فنية وصورية عالية. 

الجزيرة الانجليزية.. كانت من بين القنوات التي قامت بتوزيع للمراسلين حول العالم وفي داخل الولايات الاميركية بشكل متميز، والقناة اوفدت فريق كبير ومتميز الى واشنطن من مذيعين ومراسلين وتميزت كعادتها ف التوزيع، كما في تقنيات الغرافيك والفيديو وول في الدوحة وما الى ذلك، لكنها كثيرا ما افتقدت الحيوية ف الاستديو المطل على البيت الابيض، فقط كان يجلس دافيد فوستر وغيدا فخري ونادرا ما ينضم اليهم واحد من الضيوف ف استديو ضيق المساحة لا يحمل اليك من الحيوية الكثير مقارنة بإستديوهات القنوات الاميركية، هذه النقطة حاولت الجزيرة العربية التغلب عليها بان اقامت ساحة واسعة للاستديو تسمح بالحركة وتصوير لقطات بانورامية حتى لفريق العمل.. في غير ذلك فقد كانت الجزيرة انغلش مقبولة الى حد كبير الا من الوقفات التي كانت تخرج فيها الى ما تسميه "جلسات النقاش" حول الانتخابات مع مواطنين في مقاهي او مع محللين ومعلقين بعيدا عن
 جو الانتخابات بالخارج أيضا.. وقعت الجزيرة انغلش ف فخ الهدوء القاتل كما وقعت فيه بي بي سي، فيما نجحت الجزيرة وسي ان ان وبالطبع باقي القنوات الاميركية التي لم اشاهد من اغلبها غير شاشات مصورة حتى الان، لكن معروف خبرة قنوات كـ اي بي سي وسي بي اس وام اس ان بي سي ومذيعين كـتشارلي غيبسون وجورج ستيفانبولوس واخرين في هذه التغطيات الكبيرة.. 

بشكل عام، كان يوما جيدا اعقبه يوم اخر من التغطيات والتعليقات الجيدة على بي بي سي خصوصا.. نرفع القبعات لعاصف حميدي منتج تغطية الجزيرة العربية من واشنطن، ولدفيد بورمان مدير مكتب واشنطن المنسق لكل تغطيات السي ان ان ولإبراهيم هلال القائم على عمليات الجزيرة انغلش والمشرف عليها.. وعتب على دمبلبي وعبد الرحيم فقراء في قلة تقديم الاخير لتحليل وتعليق كان مطلوبا منه في لحظات خروج النتائج المتتالية خصوصا وان لإيمان عياد وعلي الظفيري خبرة قليلة بالشان الانتخابي الاميركي ظهرت بالامس عليهم في احيان كثيرة. 

 

No comments: