Thursday, January 1, 2009

رئيس الديبلوماسية المصرية متحدثا على العربية: الكارثة

  • الديبلوماسية المصرية التي يتحدث ابو الغيط بملامحها دبلوماسية غير متسقة الجوانب صعب تخيل ان مصر تسير عليها في وسط ما يجري في العالم الان. 
  • من الصعب لأي متابع ان يصدق ابو الغيط وهو يتحدث عن الشعب المصري ورأيه الموحد ان كان تجاه اتفاقية كامب ديفيد او ان يمثل الاخوان في التصريح عن موقفهم تجاه كلمات نصر الله او اشياء اخرى وردت في حديثه مع جيزيل خوري مع العربية. 
  • احمد ابو الغيط يستدرج وبلا ديبلوماسية تغلب على ردة فعله وتعبيراته وكلماته التي تعبر عن موقف دولة كبيرة، يستدرج لدرجة تؤخذ عليه في ردوده، ردود غير مسؤولة في بعضها، فضلا عن انعدام ديبلوماسيتها في غالب الاوقات. 
  • ان كان الموقف المصري من حماس مثلما استدرج ابو الغيط الى التصريح به وبهذه الحنق والضيق والعدائية والاعتبار الواضح والتصريح بان حماس سلطة غير شرعية في غزة وانها انقلبت على سلطتها بحسب كلماته، هذه السياسة العدائية التي يتم التصريح بها تعطي كل من يود ان يكتب وان يورد اوصافا وكلام يسمعه الاسرائيليون او غيرهم من مصريين عن حماس، يعطيه المصداقية، ربما بعد كلمات ابو الغيط المستشيط غضبا والمستدرج بانفعال يمكن تصدق ان يقول عمر سليمان عن حماس انها "عصابة مشعل" واوصاف اخرى كثيرة اوردتها الصحف في الايام الماضية على اني لا اصدق ان يتم الحديث من قبل سليمان تحديدا بهذه الطريقة، فالرجل ليس غائبا عنه انه يتحدث الى اسرائيليين لا يمكن استئمانهم على كلام يخرجوه بين الحين والاخر الى وسائل اعلامهم لاحراج مصر واسماء كبيرة فيها، فضلا عن انه ليس بالغباء وقلة الدبلوماسية وقلة الحكمة التي توصله لان يتحدث بهذا الشكل، فهذا الرجل كغيره في جهاز المخابرات كانوا يوما افراد في القوات المسلحة المصرية ودانوا لها بالولاء ويعتبروا اسرائيل عدوا حتى الان..
  • كلام ابو الغيط ايضا يظهر كم الخلاف والاستعداء القائم بين مصر وسوريا وكل من يمثل المحور المتحالف مع ايران في المنطقة.
  • ابو الغيط اظهر من كلامه ايضا كم العداء القائم بين مصر وايران لدرجة قوله ان ايران وحلفائها واولهم حزب الله يقودون "حربا" على مصر وبالتأكيد وان كانت تلك هي الحال القائمة كما يوصّفها ابو الغيط فللديبلوماسية المصرية ولصانع القرار في مصر "مبارك" ومستشاره الابرز سليمان، لهم ان يجدوا طريقا افضل لمواجهتها في الغرف المغلقة وامام الشاشات. 
  • احرجت جيزيل خوري ابو الغيط بعدة اسئلة قوية على غير عادتها لكنه ومع ضعف حجته واختياره الغير سليم دائما لكلماته اما انه التف عليها او رد بردود ساذجة.
  • الان يتضح ان الازمة في كلمات ابو الغيط ليست في شخصه بالمرة، الازمة في النهج المصري الذي يعبر عنه ويضيف عليه قدرا من الغباء وقلة الديبلوماسية والذي يجب وان يتم اعادة النظر فيه.
كلمات كثيرة قالها ابو الغيط لكن هذا ما تبقى لي في الذاكرة بعد انتهاء حديثه مع جيزيل خوري في برنامج "بالعربي" على قناة العربية.. لا ادري ان كانت الجزيرة لم تطلب مقابلة مع الرجل ام انها طلبت وربما هو رفض، ان حدث فهو مخطئ بالتأكيد في عدم الحديث الى من ينتقد الموقف المصري ليل نهار مع انه حتى وان ارتضى وظهر على الجزيرة بمثل هذا الخطاب فهذه بحد ذاتها كارثة على مستوى التأثير العكسي على من سيشاهده متحدثا بهذه اللهجة.. احسن ابو الغيط يرجع بلدهم ويبقى معندناش متحدث رسمي خالص لو كان الوضع هيكون بالشكل ده!

2 comments:

Bella said...

مدونتك جميلة جدا

سأستكشف باقي التدوينات واعود للتعليق مرة اخرى

تحياتي

Ghafari said...

يا اهلا ومرحبا بيكي.. :D
هتلاقيني بس بكتب قليل.. بس تنوريني طبعا