Sunday, January 25, 2009

كتيبة الجزيرة.. إلى غزة

في القاهرة، كان التجمع فاللقاء.. هيلتون رمسيس حيث النقطة المجاورة الأقرب الى مكتب الجزيرة في القاهرة حيث التنسيق المستمر مع المكتب والسلطات الأمنية المصرية لتوفير إذن بالسماح للفريق الضخم بالدخول من معبر رفح إلى غزة المنكوبة بعد الحرب الإسرائيلية التي استمرت لأكثر من 20 يوما، إذنٌ يحتاجه الفريق وان كان مبدئيا حتى تسير الرحلة في المسار المحدد لها، من لبنان وصل عباس ناصر، من الأردن وصل ياسر أبوهلالة ومن الدوحة وصل العدد الأكبر، على رأسهم يوسف الشولي منتجا للتغطية على الأرض، وغادة عويس كي تقود تقديم الأخبار من فوق ركام غزة المترامي المساحة على مرمى النظر. انتهت الحرب او على الأقل هكذا تبدو بوقف لإطلاق النار، ما شكّل الفرصة الأولى لدعم مكتب الجزيرة في غزة، حيث المكتب وكما سكان غزة محاصر ومن قبل الحرب الإسرائيلية يعمل بجهد مضاعف وبقدرات صحفيين وفنيين واصلوا الليل بالنهار، عانوا الحصار مثلهم مثل مواطنيهم..



سامي الحاج رئيس قسم الحريات وحقوق الانسان في شبكة الجزيرة،
كان مصير محاولته الأولى في الوصول الى غزة، عطب أحدثته البحرية الإسرائيلية بقارب كسر الحصار الذي كان على متنه، اجبرهم على التحول الى شواطئ "صور" اللبنانية، مدينة اخرى تشهد على مفاعيل آلة الدمار الإسرائيلية، على نفس خط النار هي إلى الشمال من شواطئ غزة التي تبرق بضوء القنابل، العنقودية منها والفوسفورية، هذه المرة يحاول سامي الحاج الدخول الى غزة ولكن عبر معبر رفح الى جانب عدد اخر من الفنيين والمصورين، منتصر مرعي منتج البرامج بشبكة الجزيرة ومعتصم داري الصحفي بالقناة، من المنتظر ان يلحق بهم زميل سامي الحاج في رحلته الى "صور"، عثمان البتيري ولكنه يحاول الوصول في الأثناء من الأردن الى غزة.


تتواصل التحضيرات، الكل في شغف الى دخول غزة، والكل متعلق بقرار السلطات الأمنية المصرية السماح لهم بالدخول من رفح، هم أرسلوا بطلبهم المكتوب من الدوحة وعلى الإثر بدأوا رحلتهم.
إذن، قرروا ساعة تحركهم، عند الخامسة فجرا او ربما بعد او قبل بقليل، وصلوا الى معبر رفح المصري ظهر يوم الخميس، بقوا حتى المساء حتى سمح لهم بالدخول الى غزة.. اليوم هم على الشاشة، من على الركام وبين أطلال المباني، نقل للصورة بشكل أوسع ومواصلة لجهد زملاء لهم في مكتب غزة

مر سريعا اللقاء في القاهرة، كان دافئا على عكس جو القاهرة البارد ليلتها، لم يكن ليفوت زميل سابق، صديق دائم الفرصة من دول ان يجتمع بمن رافق تغطية الحرب على لبنان وفي "صور" أيضا.. انضم عمرو عبد الحميد إلى الجمع.

و تبقى إشارة.. ان كنت صحفيا مصريا، فأنت في غالب الأمر ممنوع من الدخول إلى غزة، إن كنت سعيد حظ فعليك بأن تأخذ تصريحا من ما يعرف هنا بـجهاز"الأمن القومي" وان لم تحز على بطاقة صحفية كحال هؤلاء ممن يعملون مع مواقع الأنترنت حال "الجزيرة توك"، فليس لك من دخول لغزة إلا حلما !

1 comment:

Anonymous said...

مهزلة مصرية جزائرية بقلم عبد البارى عطوان

تحتل اربع دول عربية المراتب الاولى على قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، اضافة الى افغانستان، حسب منظمة الشفافية الدولية، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا، ان تستخدم انظمتنا الرياضة من اجل تحويل الانظار عن فسادها ودكتاتوريتها القمعية، وبذر بذور الكراهية بين ابناء الأمة الواحدة، مثلما شاهدنا في الايام العشرة السوداء الاخيرة، التي بدأت وانتهت بمباراتي فريقي مصر والجزائر، في تصفيات نهائي كأس العالم الصيف المقبل في جنوب افريقيا.

نحن امام حرب حقيقية، وعمليات تجييش اعلامي ودبلوماسي لم يسبق لها مثيل، وكل هذا من اجل الفوز في مباراة كرة قدم بين فريقي دولتين وشعبين شقيقين، من المفترض ان الفائز من بينهما سيمثل العرب جميعا في هذه المسابقة الكروية الدولية.

عندما قرأت انباء عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعا طارئا لاركان دولته، ابتداء من مجلس الوزراء ومرورا بقائد جهاز المخابرات، وانتهاء برئيس هيئة اركان الجيش المصري، تبادر الى ذهني ان مصر على ابواب مواجهة مصيرية مع اعداء الأمة والعقيدة......

باقى المقال فى صفحة الحوادث بالرابط التالى

www.ouregypt.us